صــ♥ــــ♥ـوت الـــمــحـــبه☺♥
اعضائنا الكرام اهلا وسهلا بكم في منتديات (صــ♥️ــــ♥️ـوت الـ☺️ــمــحـــبه☺️♥️) نتشرف بكـــم بالتسجيل في المنتدى ونتمنى لكم اجمل الاوقات برفقتنى

المدير العام (iSlaM)
صــ♥ــــ♥ـوت الـــمــحـــبه☺♥

صــ♥ــــ♥ـوت الـــمــحـــبه☺♥
 
الرئيسيةشباب اون لاينالتسجيلدخولسارع وسجل في المنتدى لا تجعل الوقت يفوتك
مرحبا بكم في هذا المنتدى والصرح الذي نعتبره حصادنا وحصاد إبداعاتنا وإن شاء الله نشوف منكم الشهد الصافي المبدع الذي يزهي صفحات هذا المنتدى ودمتم سالمين وتقبلوا خالص الشكر والتقدير
للاستفسار عن الامور الغير واضحه لك او للقتراحات او عند مواجهة بعض المشاكل :::doawin.yoo7@yahoo.co.uk
العضو المميزSAEED لهذى قررنا اعطائه رتبة admin
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» الاخـــــــــــــــــــــوة
السبت 10 نوفمبر - 0:18 من طرف سلمان شيحه

» الاخـــــــــــــــــــــوة
السبت 10 نوفمبر - 0:17 من طرف سلمان شيحه

»  قصيدة في الأخوة
السبت 10 نوفمبر - 0:13 من طرف سلمان شيحه

»  يوميات رجل مهزوم
السبت 10 نوفمبر - 0:07 من طرف سلمان شيحه

»  يا زوجة الخليفه
السبت 10 نوفمبر - 0:06 من طرف سلمان شيحه

»  هاملت شاعراً
السبت 10 نوفمبر - 0:05 من طرف سلمان شيحه

»  مع بيروتيه
السبت 10 نوفمبر - 0:04 من طرف سلمان شيحه

»  لحمها وأظافرها
السبت 10 نوفمبر - 0:03 من طرف سلمان شيحه

»  قصيده واقعيه
السبت 10 نوفمبر - 0:02 من طرف سلمان شيحه

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
سلمان شيحه
 
samora AL amora
 
•.♥.•° ايفي эνє°•.♥.•°
 
~*¤ô§ô¤*~Super Admin~*¤
 
MOSTAFA
 
_صٍــِغيِـِـر~_~وأزٍِعـر_
 
Šâééd Šiłverádøŝ-x‏،
 
MOHAMED
 
اميرة الاحلام
 
ibrahem abuhilal
 
مايو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني
سجل يلا والله لتكيف بس سجل بالله عليك تسجل

شاطر | 
 

 حتى آخـر العمر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلمان شيحه
نائب المدير
avatar

الاوسمه :
عدد المساهمات : 566
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 18/07/2010
العمر : 46
الموقع : سلمان شيحه

مُساهمةموضوع: حتى آخـر العمر    السبت 28 أغسطس - 14:47




حتى آخـر العمر



أم عبد الرحمن محمد يوسف


سألتني إحدى البنات:

تقدم شاب لخطبتي, ورغم أن عنده مميزات كثيرة، إلا أنني لم أتقبله أو أشعر تجاهه بأي ميل، ولا أدري ماذا أفعل رأيته أكثر من مرة وفي كل مرة لم أتقبله، هل أرفضه أم أقبل الآن والسلام، وأهلي كلهم يرونه زوجًا مناسبًا وينصحوني ألا أضيع هذه الفرصة التي قد لا تتكرر.



وسألتني عن رأيي فقلت لها لابد أن تجدي القبول النفسي المبدئي؛ لأن هذا الشخص من ستفتحي عينيك عليه في الصباح وتغلقي عينيك عليه في المساء، والزواج حياة وسنوات وعمر، فهل نتزوج اليوم ثم يكون الطلاق غدًا إن هذا القرار يحتاج إلى استخارة وتأني واستشارة.


أخي/ أختي الزوجة:


إن الحياة الزوجية تستغرق عمرًا طويلًا من حياة الزوجين، وقد (تبدأ العلاقة الزوجية بمشاعر حب وسعادة وسرور وتفاؤل واحترام متبادل، ثم لا تلبث هذه المشاعر أن تهدأ شيئًا فشيئًا مع مرور الزمن وقد يحدث أن تختفي هذه المشاعر نهائيًا، بسبب تراكم مشاكل الحياة اليومية أو بسبب الأخطاء والإساءات المقصودة أو غير المقصودة من الزوجين.



وهنا يبدأ العقلاء من الأزواج في البحث عن السبيل إلى إعادة الدفء العاطفي بينهما ليكبروا في حب، بل ويزداد حبهما مع مرور الزمن.


ونحن هنا نؤكد لكل الباحثين عن الدفء العاطفي، أن الوصول إلى هدفهم ميسور وسهل، وأن كل إنسان مهما بلغ عمره يمكنه الاستمرار في الحب مع شريك حياته، ربما بشكل أفضل مما بدأه معه، بما لديه من خبرة تؤهله أن يرى تعبيرات وجه شريك حياته في الظلام، وتمكنه من الإنصات بفهم إلى أنفاسه، وتمده بعشرات المئات من الذكريات الحلوة بينهما، وهما يمارسان الحب بقلب محب) [حتى يبقى الحب، د/ محمد محمد بدري، ص (319)].



بعد مرور سنوات من الزواج:



وتخيل معي بعد مرور عشرين سنة من الزواج، بل ربما لا تمر سنة حتى يستيقظ الشريكان من الأحلام وقد بهت إحساس الحب بينهما بل ربما اختفى تمامًا.


وقد يتسرب الملل إلى العلاقة بين الزوجين وينشغل الزوج بأحواله وظروف عمله أو مشاكله، وتنشغل الزوجة عن الاهتمام بزوجها إلى رعاية أبنائها فتشكو الزوجة من عدم اهتمام زوجها بها، وإعراضه عنها ومعاملتها بقسوة وجفاء وعدم تقدير.



لذلك فعلى الزوجين أن يبذلا الجهد الإيجابي للحفاظ على استمرار الحب بينهما، ولا يكون ذلك إلا من خلال أن يتحمل كلا الزوجين مسئوليته عن سعادة الآخر واستقرار الحياة معه، والعمل الدائم على إثراء العلاقة الزوجية وتنمية المحبة بينهما.



أنت في تغير مستمر:


علم نفس النمو فرع من فروع علم النفس وهو يدرس مراحل نمو الإنسان، وكل مرحلة في حياة الإنسان تختلف عن الأخرى في مطالبها واحتياجاتها.



والإنسان في تطور ونمو مستمر فإنه يولد طفلًا ثم يكبر شيئًا فشيئًا، إلى أن يصبح شابًا ثم يتدرج في الكبر إلى أن يصبح كهلًا.



وقد تتزوج الزوجة في شبابها وتكون جميلة وشابة ثم تكبر في السن ويذبل جمالها، والرجل كذلك يتزوج شابًا قويًا ثم يكبر في السن وتقل حيويته وشبابه تدريجيًا نحو النزول.


والزواج في بدايته تسوده المودة والحب، فإذا مرت بالزوجين أوقات سكن ومودة وحب، فإنه يأتي وقت وتكبر الزوجة ويكبر الزوج ولا تبقى إلا الرحمة.



فيقول الزوج عند رضى زوجته مثلًا: آخذها لحم وأرميها عظم.


وأحكي لكم قصة زوجين، الزوج كان في السبعين من عمره والزوجة في الستين من عمرها، ظل الحب يكبر بينهما مع كبرهما في السن، وفي آخر حياته أصيب بشلل فلم يستطع الكلام ولا الحركة، فكانت بينهما لغة العيون يتكلمون بها ليس الكلمات، وكانت تجلس زوجته بجانبه تمسح بيديها على رأسه، وتطبطب على كتفه وهو ينظر لها نظرة شكر وعرفان للجميل، وما تتحمله من جهد وتعب في خدمته وهو مريض، إلى أن توفاه الله وأجد بينهما الآية متجسدة: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21].



ولكل عمر أسلوبه:


فلا تقل تقدم العمر يقلل الحب، فإن لكل عمر أسلوبه في التعبير عن الحب والإقبال على الحياة.



فتجد المرأة في العشرين (مدللة لديها بقايا طفولة تريد أن تجرب كل شيء، تخرج للنزهة، وتحب الحياة الاجتماعية والأنشطة وإقامة العلاقات.



وفي الثلاثين تخف لديها روح الاندفاع، وتسعى للاستقرار وتربية الأولاد، تعطي كل طاقتها للبيت والأطفال، وتضحي بوقتها من أجل سعادة البيت.


وفي سن الأربعين تصل إلى النضج ومشاركة الزوج الكثير من اهتماماته، ولكن تعود إليها الرغبة في الخروج من المنزل، تحب أن يصحبها زوجها، ولا تحب قضاء معظم الوقت في المنزل.



وهكذا لكل عمر طريقته في الحياة, وكذلك لكل عمر أسلوبه في التعبير عن الحب، فتعرَّف على ميول زوجتك المناسبة لعمرها وابدأ في التخطيط للاهتمام بذلك، ففي متوسط العمر، اهتم بأشيائها الصغيرة، وتذكر أنها كانت تحب نوعًا معينًا من المشروبات.


وفي سن الأربعين اعلم أن خطوات هادئة على شاطئ النهر، أو جلسة رقيقة في شرفة بيتكم هي أجمل تعبير عن الحب عندما تكون معها.



ولكن أجمل كلماتك في كل الأعمار أن تقول لها: "أنت الشيء الجميل الباقي لي في الحياة" [أوراق الورد وأشواكه في بيوتنا، د/ أكرم رضا، ص (203-204)].


وكذلك بالنسبة للزوجة عليها أن تتفهم مراحل حياة زوجها، ففي الشباب يكون المرح والانطلاق والخروج، وفي منتصف العمر أو الأربعين يكون تحقيق الإنجازات والأهداف والانطلاق في النجاح في العمل وفي الطموح العلمي أيضًا، وفي الخمسين يبدأ في جني ثمار الكفاح, وفي الكبر يريد الحب والتراحم بينه وبين زوجته، وعلى الزوجة أن تتفهم وتتوافق مع هذه المراحل وتغير من نمط حياتها وطريقة تفكيرها تبعًا للمرحلة التي يمر بها زوجها.



وإن لم تفعل ذلك فهي تعرض حياتها الزوجية لخطر.



كيزن:


كيزن هو شعار يرفعه المجتمع الياباني وهو يعني التطور المستمر, وأريد من الزوجين رفع شعار كيزن ولكن في حياتهما الزوجية، وعليهما التطور المستمر حسب العمر والعمل والاهتمامات.


حتى آخر العمر:



(بعض الناس يفضلون الخريف أكثر من الربيع، يجدون في تساقط الأوراق جمالًا أكثر من تفتح الورود، ومن ثم فهم لا ينزعجون حين يتخطون الخمسين لا يشعرون بالانطفاء، ولكن بالتوهج، ولا تقلقهم التجاعيد الزاحقة، ولا الشعيرات البيضاء المتناثرة ربما بكثافة، بل يرتشفون حاضرهم بتلذذ، ويدركون أنه وإن كانت القوة الجسدية تتراجع رويدًا رويدًا، فإن هناك قوى أخرى تتزايد، تلك القوى المعبرة عن معنى الإنسان، وأهمهما قوة الروح، تلك الروح التي تمنح الجسد المتراجع قوة من نوع جديد، تزيد من روعة الأحاسيس، التي تجعل الرجل والمرأة مهما بلغ عمرهما قادرين على ممارسة الحب بكل أشكاله مع شريك الحياة، ربما بكفاءة أفضل من أبناء العشرين، فلديهما رصيد من خبرة وألفة، كل منهما يستطيع أن يرى تعبيرات وجه الآخر في الظلام، كل منهما يستطيع أن ينصت بفهم إلى أنفاس الآخر، كل جزء من جسمه يستطيع أن يقيم حوارًا مع كل جزء من جسم شريك حياته، بل إن هناك حوارًا روحيًا عذبًا يدور بصفة مستمرة وهما صامتان.


إنهما يمارسان الحب في مذاق مستمر، وإحساس متجدد، ونبض قلب لا يتوقف وحركة روح لا تهدأ ونشاط فكر لا يقف.


وهْم كبير أن الجنس غير متاح للمتقدمين في العمر، بل هو متاح بصورة أروع وأمتع، لأنه يعلو بهما في أعلى سماء، فتصبح نشوة الروح في أقصاها، حتى إن كانت هزات الجسد في أدناها) [متاعب الزواج، د/ عادل صادق، ص (200-206)، بتصرف واختصار].



إن الشهوة المتعجلة في بداية الزواج قد استوت على الجودي، وترسخت العلاقة بالعيش المشترك ومعرفة أعماق نفس الآخر.



(الأمر هنا يتوقف على أي مدى تتوفر المودة والرحمة بين الزوجين؟ إلى أي درجة هما متقاربان؟ هل يعيشان كالغرباء بحيث يكون العطاء مساويًا للأخذ؟ أم هما قريبان إلى الدرجة التي يشعر كل منهما أنه أم أو أب للطرف الآخر يعطيه دون أن ينتظر المقابل ويتفانى في إسعاده ورضائه؟


فالزوجان المحبان (يتمنى كل واحد منهما أن يكون جزء من الآخر، شريكًا في نفسه وفي حياته العميقة، شريكًا في أفكاره ومشاعره وآماله وأحلامه ومطامحه، وكذلك في ألمه وغضبه وحبه وشوقه وذكرياته حتى لو كانت مؤلمة) [المفاتيح الذهبية في احتواء المشكلات الزوجية، نبيل بن محمد محمود، ص (74)].



(والعلاقة الزوجية ليست فقط مشاعر الحب والعاطفة، ولكنها أيضًا الاستعداد للتضحية، أو التصرف لمصلحة الطرف الآخر على حساب المصلحة الشخصية، ولعله من المفيد هنا أن نميز بين مشاعر الحب، وبين أعمال الحب، فالمشاعر هامة وأساسية، وأما أعمال الحب من التضحية والبذل للآخر من شأنها أن تحافظ على العلاقة الزوجية السعيدة والدافئة) [التفاهم في الحياة الزوجية، د/ مأمون مبيض، ص (226)].


ولذلك كثيرًا ما يردد الزوج: زوجتي لم تعد تطيقني، ولم تعد تحبني وتضايقني كثيرًا بتصرفاتها، وتهمل رعايتي، وتتعلل بالأولاد، أو بأننا كبرنا ولا ينبغي أن نتصرف مثل الشباب المراهق.



ثم إن هذا الفتور في العلاقة الزوجية ينعكس على كل أحوال البيت، فلا ترتاح الزوجة ولا الزوج ويعيش الأبناء في قلق وتوتر.



الصوت مرتفع لأتفه الأسباب والمشاكل البسيطة تتعمق ويكبر سوء الظن وتأويل الكلام على الوجة السيئ، إضافة إلى تصرفات وسلوكيات أخرى لا ترضي أحدًا.


بل إنني أعرف أزواجًا (مضى على زواجهم سنوات طويلة، وبعد أن كانت تجمعهم المحبة والود، فقد أصبحوا بعد سنوات من خيبات الأمل والإحباطات وسوء التفاهم، أصبحت العلاقة بينهم باردة، وصلوا إلى حالة صعبة من اليأس في إمكانية تجديد وتقوية علاقتهم الزوجية.



وقد يقول بعضهم: لقد حاولنا كل شيء فلم نفلح، إننا لا يمكن أن نتفق أبدًا، إننا مختلفان تمامًا) [التفاهم في الحياة الزوجية، د/ مأمون مبيض، ص (17)، بتصرف].



إنه يكبر مع كبر الزوجين:


إن الأزواج في مراحل الزواج الأولى قد لا يخطر في ذهنهما أنه يمكن لحبهما أن ينمو أكثر مما هو عليه، ويعتقدان بأن حبهما في قمته إلا أن الحقيقة أن حب الأزواج (يمكن أن يستمر في النمو، بتغير في نوعيته، ويكبر مع كبر الزوجين، ومع مواجهتهما لمشكلات الحياة وتحدياتها، ومع اشتراكهما في التغيير والتكيف مع علاقتهما المتغيرة باستمرار.



إن من الأزواج من يعاني من صعوبات في العلاقة مع شريك الحياة حتى يصل إلى قناعة أن الحب قد اختفى تمامًا، ولكنهم بمرور الوقت، ومع مواجهة تحديات الحياة يكتشفان نوعية جديدة من الحب بينهما، نويعة ناضجة ومتميزة، نوعية تبني علاقة عاطفية أفضل وتحقق للزوجين الحياة الطيبة) [التفاهم في الحياة الزوجية ص (245-246)، بتصرف].


الأزواج الرائعون:



إن من صفات الأزواج والزوجات الرائعين في الحياة الزوجية أنهما يحافظان على حبهما الزوجي، ويحرصان على تنميته وتطويره، ليكون متوقدًا دائمًا، لأن هناك كثيرًا من الزيجات تفاجأ بموت الحب بين الطرفين، فتصبح علاقتهما الزوجية علاقة جافة قاتلة، ولولا الأبناء لما استمرا في زواجهما، شيء من رعاية الأب لأبنائه، وحنان الأم على أطفالها، ومساندة الأخ لأخيه، زد على ذلك إحساس الزوجين بالمسئولية المشتركة عن البيت ومن بعد ذلك الأطفال، ثم من بعد ذلك تلك العشرة الطويلة التي تخلق الألفة وتذهب عن الإنسان أحاسيس الوحشة والاغتراب، وتبقي الحب بين الزوجين، ليس فقط حتى خريف العمر، بل حتى آخر العمر.



ماذا بعد الكلام؟


1. حاول تدفئة العلاقة بينك وبين زوجتك، مهما بلغ سنكما.



2. حافظ على مشاعر الحب وعلى أعمال الحب، حتى بعد مرور سنوات من الزواج.



3. الإنسان في تغير مستمر؛ فاستخدم طريقة كيزن وهي تعني التطور المستمر، لتتوافق مع شريك حياتك في كل أحواله ومراحل عمره وطريقة عمله واهتماماته.



4. الأزواج الرائعون يحافظون على الحب الزوجي مهما استمر زواجهم؛ فالحب بينهم يكبر مع كبرهم، فاحرصي على هذا الحب ولا تعرضيه للموت؛ فتصبح الحياة قاتلة وجافة.



5. مع كبر الزوجين تظهر الرحمة والتراحم بينهم بعد المودة، كما قال تعالى: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21].



فأوصيك خيرًا بالرحمة والتراحم مع كبر السن وشيب الرأس.



المراجع:

· حتى يبقى الحب، د/ محمد محمد بدري.

· التفاهم في الحياة الزوجية، د/ مأمون مبيض.

· أوراق الورد وأشواكه في بيوتنا، د/ أكرم رضا.

· متاعب الزواج، د/ عادل صادق.

· المفاتيح الذهبية في احتواء المشكلات الزوجية، نبيل بن محمد محمود.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حتى آخـر العمر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صــ♥ــــ♥ـوت الـــمــحـــبه☺♥ :: عــالــم الـحيـاة الـزوجـيـة-
انتقل الى: